ياسين الخطيب العمري
204
الروضة الفيحاء في تواريخ النساء
[ 32 ] أمّ المؤمنين صفيّة « * » رضي اللّه عنها بنت حييّ « 1 » بن أخطب سيد بني النّضير ، قتله النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم مع بني قريظة ، وسبى صفيّة يوم خيبر ، وكانت عند سلام بن مشكم ، وكان شاعرا ثمّ خلف عليها كنانة بن [ الرّبيع بن ] « 2 » أبي الحقيق ، وكان « 3 » أيضا شاعرا ، وكان ، اسمها زينب فلمّا تزوّجها ، صلّى اللّه عليه وسلّم سمّاها صفية ، ولمّا توجّه النّبيّ ، صلّى اللّه عليه وسلّم إلى فتح خيبر فابتدأ « 4 » بحصون « 5 » النطاة ، وفتح منها « 6 » حصن ناعم ، ثمّ حصن الصّعب ، ثمّ حصن قلّة ثمّ حصن القموص ومنه سبيت صفيّة ثمّ حصن الوطيح ، ثمّ حصن السّلالم ، ولمّا جمع السّبي جاء دحية رضي اللّه عنه فقال : أعطني جارية من السّبي : فقال له
--> ( * ) هي صفيّة بنت حييّ بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج ابن أبي حبيب بن النّضير بن النّحّام بن ناخوم - وقيل : ينخوم ، من سبط هارون ، وأمها : برّة بنت سموأل أخت رفاعة . انظر ترجمتها : طبقات ابن سعد 8 / 86 - 92 ، والاستيعاب 4 / 337 - 339 ، وتاريخ مدينة دمشق - السيرة ، أسد الغابة 7 / 169 - 171 ، وسير أعلام النبلاء 2 / 231 ، والإصابة 4 / 337 - 339 ، والأربعين في مناقب أمهات المؤمنين 45 ، والوفيات 35 ، والمعارف 138 ، 215 ، والسيرة لابن هشام ، وعيون الأثر 2 / 390 ، والفصول في سيرة الرسول 116 ، 181 . وأعلام النساء 2 / 333 - 336 . ( 1 ) في الأصل ( يحيى ) ، والصواب ما أثبت عن الأربعين ص 45 ، وكذا بجميع كتب التراجم المتقدمة . ( 2 ) الزيادة عن الأربعين ص 45 . ( 3 ) في الأصل ( كانت ) . ( 4 ) في الأصل ( فابتدئ ) . ( 5 ) قال في هامش المطبوعة : ( في الأصل « يحصن بحصون » ، والصواب ما أثبتنا بالرجوع إلى مهذب الروضة ) . ( 6 ) في الأصل ( منه ) .